أمل الوطن

على الرغم من الظروف القاسية، والأوضاع المذرية التي ألمّت بوطننا الحبيب، واليأس الذي تسلّل الى قلوب شبابنا، أبى طلابنا الاحبّاء، أن تكون ذكرى الاستقلال لهذه السنة ذكرى باردة، بل على العكس تمامًا، حوّلوها الى ذكرى متّقدة بحب الوطن، والافتخار بانتمائهم اليه، مؤكّدين أن لبنان سيبقى درّة الشرق مهما قست عليه الايام، وجارت عليه الأزمان، وسينفض عنه رماد الذل ويتألّق من جديد كطائر الفينيق.

 

4

Picture 1 of 29